روبيو يفتح النار على إيران

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، انتهاء عملية “الغضب الملحمي” التي استهدفت إيران، في إشارة إلى العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في البيت الأبيض، أكد روبيو أن العملية حققت أهدافها بالكامل، مشيرًا إلى أن بلاده لا تسعى إلى مزيد من التصعيد، بل تفضل التوجه نحو الحلول السلمية.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يركز في المرحلة الحالية على التوصل إلى اتفاق، إلا أن إيران – بحسب وصفه – لم تُبدِ استعدادًا للسير في هذا المسار حتى الآن.
وفي سياق حديثه عن الأوضاع الداخلية في إيران، عبّر روبيو عن استياء الإدارة الأمريكية من مشاهد الإعدامات، واصفًا النظام الإيراني بـ”الوحشي”، ومنددًا بما وصفه بممارسات علنية تهدف إلى الترهيب.
كما حذر من خطورة السماح لإيران بفرض سيطرتها على الممرات الملاحية الدولية، معتبرًا أن ذلك قد يفتح الباب أمام سلوك مماثل في مناطق أخرى حول العالم.
وأشار إلى أن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يمنحها القدرة على تعطيل حركة الملاحة في المضائق الحيوية دون إمكانية ردعها، وهو ما اعتبره تهديدًا خطيرًا للأمن الدولي.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شكك روبيو في نوايا طهران، مؤكدًا أنها لطالما نفت سعيها لامتلاك سلاح نووي، إلا أن سلوكها، بحسب رأيه، يعكس عكس ذلك.
كما لفت إلى وجود فجوة واضحة بين الشعب الإيراني وقيادته، مشيرًا إلى أن معاناة المواطنين لا تلقى اهتمامًا كافيًا من قبل المسؤولين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على استمرار سياسة “الضغط الأقصى” على الاقتصاد الإيراني، في إطار ما وصفه بـ”الغضب الاقتصادي”.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق من اليوم، تعليق “مشروع الحرية” الخاص بحماية الملاحة في مضيق هرمز مؤقتًا، استجابة لطلب من باكستان وعدد من الدول الأخرى.




